أسبوع لفؤاد: لماذا ندون؟
هذه هي التدوينة الثانية التي أنشرها لفؤاد ضمن فعاليات (اسبوع لفؤاد).
الصورة من تصميم بندر رفه
1- لأننا نؤمن بأن لدينا آراء تستحق أن يسمع لها. وعقولاً يجب التوقف عندها.
2- لأن المجتمعات لا تتقدم إلا عندم يتم إحترام رأي أفرادها. ونحن نتمنى التقدم والرقي لمجتمعنا.
3- لأن التدوين هو المنفذ الوحيد لنا. فلا إعلام حر مفتوح لنا، ولا يسمح لنا بحرية التجمع.
4- لأننا نريد أن نخضع آرائنا للنقاش.
5- لأننا نفكر.
6- لأننا نهتم.
7- لأن التدوين أثر بشكل إيجابي في المجتمعات الأخرى ونريد أن نرى نفس النتيجة في مجتمعنا.
8- لأن التدوين هو إنعكاس لحياة أفراد المجتمع. ونحن أحياء.
9- لأن التدوين يلقى إهتماماً متزايداً من قبل الإعلام والحكومات. نريد منهم أن يستمعوا لنا.
10- لأننا لا نخاف.
11- لأننا نرفض عقلية القطيع.
12- لأننا نرحب بتعدد الآراء.
13- لأن الوطن للجميع. ونحن جزء منه.
14- لأننا نريد أن نصل للجميع.
15- لأننا نرفض أن نكون صدى.
16- لأننا لسنا بأقل من مدوني المجتمعات الأخرى.
17- لأن نبحث عن الحقيقة.
18- لأن ديننا يحثنا على التعبير عن الرأي.
19- لأننا سئمنا نفاق الإعلام السعودي.
20- لأننا إيجابيين.
21- لأن التدوين هو أداة يمكن أن يستفيد منها المجتمع بقوة.
22- لأننا نتأثر ونؤثر.
23- لأننا نحب وطننا.
24- لأننا نستمتع بالحوار ولا ننفر منه.
25- لأننا صادقين.لماذا تدون؟

السلام عليكم
لا اعلم من المدونات الكثير ولكن وجدت هذه المدونة بالمصادفة حينما كنت ابحث عن (الهيكل الوظيفي للشركات) ولكن قادني الماوس كلك ثم كلك لاصل الي المونات التي اخاف ادمانها لكثرتها منها ماينفع الناس ومنا مانحن وانتم اعلم بمحتواه
كل ما سمعت عن معتقل في السعودية اتذكر الكاتب الراحل عبد الرحمن منيف (الان هنا او شرق المتوسط مرة اخري) بالرغم من اختلافي معه لطرحه السياري ولكن ذلك لايمنع الحبكة الدرامية للرواية التى ما زلت مواصلا قرائتها لمدة 10 سنوات وجسمي يتصبب عرقا وارتجف حينا من الرعب والخوف ( الخالدي – العريفي) لمن لم يقراها فليحاول الحصول عليها
حاليا لا يقاس بما كان سابقا.. لقد زاد القمع واتسع الى درجة لا تصدق، لا يقتصر ذلك على عدد السجون أو عدد السجناء، إذ تعداهما الى حد أن أصبح كل إنسان سجينا، أو مرشحا للسجن، اضافة الى تطور أساليب القمع المادية والنفسية، وأيضا لعلاقة الأفراد فيما بينهم ولعلاقتهم بالسلطة، ولذلك كان لابد من مواجهة هذه المشكلة ومحاولة قراءاتها بطريقة أعمق، حين فعلت ذلك اكتشفت في لحظة من اللحظات أن الضحية والجلاد وجهان لعملة واحدة أي أن الاثنين ضحية النظام المسيطر».
المدونه لنكتب ما لدينا فيها
حتى نعبر عن آرائنا وافكارنا
المدونه عبارة عن كتاب شخصي فيه افكاري وحروفي
كتاب مع مرور الزمن يبقى وياتي بعدي من يقراه
ولاننا صادقين بما نكتب ونبحث عن الحقيقة
ونحاول ان نوصل رسالتنا السامية
المدونه بكل اختصار هي عالمي الخاص
الذي انا فيه على حقيقتي دون زيف او تجميل او اكسسوارات
بعالم النت من خلال المدونات تعرفنا على الكثير
من هو مبدع ولكن لم يجد من يهتم فيه او يشجعه
سلاااااااام
جميل ماقرأته حقيقة
ونشد على يدك .. الحرية لاتمنج بل تنتزع