هل سيصل معدل البطالة لـ 40 بالمئة؟

شبح البطالة يطل برأسه القبيح، ويزداد هذا الشبح بشاعة واقترابا مع مرور الأيام، وبعد القرار الأخير بمنح بدل عطالة للباحثين عن العمل سينكشف الحجم الحقيقي لهذه الأزمة. حيث أنها المرة الأولى التي يجد فيها العاطلين عن العمل حافزا ماديا للتسجيل في مكتب العمل والإعلان عن كونهم باحثين عن العمل عاجزين عن إيجاد وظيفة، فغالبية العاطلين كانوا لا يكترثون بالتسجيل لأنهم يعتقدون أنه مضيعة للوقت والجهد، فجل الوظائف التي يعرضها مكتب العمل هي وظائف لا تتناسب مع طموحات غالبية الشباب لا من الناحية المادية ولا من الناحية الإجتماعية، فرواتبها متدنية، وساعاتها طويلة، ولا مستقبل مهني لها.

قبل أن نبدأ بتحليل الوضع الحالي لسوق العمل وحجم البطالة، سنلقي الضوء على تعريف البطالة، وأسبابها بشكل نظري عام، بالإضافة إلى الطريقة الإقتصادية لاحتسابها. تعريف البطالة ببساطة: هو عدم قدرة الشخص على إيجاد وظيفة (تناسبه). حيث أن العاطلين عن العمل ليس بالضرورة غير قادرين على إيجاد أي وظيفة على الإطلاق، وإنما هم عاجزين عن إيجاد وظيفة تناسب الوضع الإجتماعي القائم في البلد وتناسب المؤهلات التي يحملها الشخص. فعندما نسمع أن هناك عشرات الألوف من الجامعيين العاطلين، فهذا لا يعني أنهم غير قادرين على إيجاد عمل بمرتب 1200 ريال على سبيل المثال، وإنما هم غير قادرين على إيجاد عمل بدخل يتناسب مع مؤهلاتهم مقارنة بأقرانهم ممن يشاركونهم العمر والمؤهل والمدينة ويعملون في وظائف، وهذا الوضع ينطبق على كل دول العالم وهو لا يختص بدولة أو أخرى. أما طريقة إحتساب نسبة البطالة فهي إجمالي عدد الباحثين عن العمل تقسيم إجمالي القوى العمالة. أما إجمالي القوى العمالة فهو إجمالي عدد الذي يعملون أو يبحثون عن عمل.

هناك خلل كبير بهيكل سوق العمل في السعودية، وهذا الخلل ناتج عن إدمان الاقتصاد المحلي على العمالة الرخيصة خلال العقود الماضية، ويتضح حجم هذا الخلل من خلال حجم القوى العاملة بالمقارنة بإجمالي عدد السكان في الشريحة العمرية لسن العمل. حيث أن إجمالي عدد من تتراوح أعمارهم بين 24 سنة و 64 سنة من المواطنين (ذكورا وإناثا) هو 8 ملايين نسمة تقريبا. أما من يعملون منهم في وظائف فعددهم لا يتجاوز 2.4 مليون (1.6 مليون في القطاع العام و 800 ألف في القطاع الخاص). أي أن نسبة من يعملون لا تزيد عن 30% أي أن ما يزيد على 5.6 مليون مواطن لا يعملون حاليا. مقارنة بـ74% في أمريكا و 67% في فرنسا. بالطبع، هذا لا يعني أن نسبة البطالة في السعودية 70%. ولكن الأكيد، أن نسبة كبيرة ممن لا يعملون حاليا هم في الحقيقة يرغبون بالعمل ولكنهم يائسون من إيجاد وظيفة تناسبهم. وسنتمكن من معرفة نسبة هؤلاء بشكل دقيق بعد أن فتح الباب لتسجيلهم للحصول على بدل العطالة.

عدد المسجلين حتى هذه اللحظة في برنامج (حافز) بناءا على إعلان مكتب العمل يصل لـ2 مليون مواطن. وعدد من يزورون الموقع يوميا يزيد على 100 الف زائر حسب إحصاءات مواقع عالمية*، أي أن إجمالي المسجلين قد يصل لأربعة ملايين أو حتى خمسة ملايين خلال أشهر قليلة. وحتى لو قامت الوزارة بتنقيح قوائم المسجلين والتأكد من جديتهم في البحث عن عمل، فالعدد لن يقل بأي حال من الأحوال 2 مليون مواطن ومواطنة يبحثون عن عمل ويرغبون بأخذ بدل العطالة حتى يتمكنون من إيجاد وظيفة تناسبهم. ونعلم أنه لا توجد وظائف كافية، فهناك أكثر من نصف مليون باحث عن عمل حاليا لم تتمكن الوزارة من إيجاد وظائف لهم. هذا يعني أن نسبة البطالة بأقل الأحوال لن تقل عن 40% (2 مليون عاطل تقسم على إجمالي القوى العاملة التي ستكون 4.4 مليون).

المشكلة لا تتوقف عند هذه النقطة، فأعداد الداخلين لسوق العمل يزيدون على 200 ألف مواطن سنويا أي اننا سنضيف على أعداد العاطلين الحاليين أكثر من 2 مليون باحث عن عمل جديد خلال العشر سنوات القادمة، كما أن بدل العطالة المرتفع (2000 ريال) سيدفع الكثيرين – خاصة من النساء اللائي لا تزيد رواتبهم عن 1300 ريال أو موظفي الأمن برواتب أقل من 2000 ريال – إلى ترك وظائفهم وتفضيل أخذ البدل، ومن غير المنطقي إجبارهم بالعمل في وظيفة يقل راتبه عن هذا البدل.

معدل 40% من البطالة رقم مفزع بكل المقاييس وهو قابل للزيادة أيضا، وعلاج هذه المشكلة لن يتم بالحلول التجميلية فهي لم تعد تجدي نفعا. والمراهنة على قدرة القطاع الخاص على حل المشكلة مراهنة خاسرة أيضا بالظروف الحالية، يجب أن يتم العلاج من جذور المشكلة، فقد كنا نتمنى لو أن هذا البدل كان جزءا من حزمة متكاملة لإصلاح سوق العمل، ابتداءا برفع تكلفة الإستقدام بشكل كبير لزيادة جاذبية توظيف المواطن، والبدء بحوافز اقتصادية تنموية لدفع القطاع الخاص للنمو بوتيرة أسرع ليتمكن من خلق وظائف ذات قيمة عالية تستوعب القادمين الجدد لسوق العمل، بالإضافة إلى ربط بدل العطالة بتدريب مستمر، حتى نضمن أن يدفع هذا البدل للجادين في البحث عن العمل وبنفس الوقت نرفع من قدرتهم الإنتاجية وجاذبيتهم للقطاع الخاص.

*تقدير عدد الزوار مبني على ترتيب الموقع في أليكسا ومقارنة عدد الزيارات في المواقع القريبة من هذا الترتيب

تعليقات فيس بوك

40 thoughts on “هل سيصل معدل البطالة لـ 40 بالمئة؟

  1. مهند فرحان الغامدي

    تدوينه مقبولة بالرغم من اني اختلف معك في بعض النواحي ياعصام

    اولا لا اعتقد ان الدولة مطالبة بتوظيف كل الخريجين والباحثين عن العمل فليس من المعقول ان يكون الشعب كله موظفين لدى الدولة

    ثانيا العمالة الاجنبية منتشرة في البلد وتربح الكثير بالرغم من انهم لايملكون المزايا التي يملكها السعودي من ناحية التسهيلات هذا يجب ان يشجع الشباب على الدخول لمجال التجارة زيهم زي باقي المواطنين في دول العالم

    ثالثا الدولة يجب ان تجتهد في مسألة تنظيم سوق العمل وتشجيع الشباب للدخول للسوق والاستثمار مع العلم ان هناك الكثير من الصناديق التي تدعم المشاريع الصغيرة ويجب توعية الشباب بأهميتها

    اعتقد ان على الشباب ان ينسى فكرة الوظيفة ويبدأ بالعمل على المشاريع الخاصة الصغيرة وأيضا على الدولة آن تنظم هذا السوق لتحفيز الشباب على العمل

    اجد في الدول الأوربية اسرة كاملة تقوم على تأسيس مطعم مثلا والاسرة كلها تخدم هذا الصرح الصغير، لماذا لا نجد هذا المثال لدينا

    Reply
    1. عصام الزامل Post author

      من قال اني اطالب الدولة بتوظيف الشباب؟ :) اذا ضد التوظيف بالدولة بشكل مطلق لأنه قطاع غير منتج.

      الصناديق اللي تتكلم عنها مولت اقل من 10 آلاف مشروع في كل السنوات الماضية.

      أيضا: رواد الاعمال واصحاب المشاريع بكل دول العالم.. لا يزيدون كمعدل عن 5% من الشعب.

      أيضا: لما تفتح محل او متجر.. هل بتوظف سعودي؟ والا غير سعودي؟ طبعا غير سعودي لأن السعودي بالوضع الحالي غير مجدي. يعني راح ننتهي على: كل سعودي يفتح محل يوظف 5 غير سعوديين. بعد عشرين سنة. لكل مواطن فيه 5 وافدين.

      Reply
    2. أسامه البار

      وجود عمالة أجنبية هو واحد من اهم الأسباب في كونك لا ترى

      (( أسرة كاملة تقوم على تأسيس مطعم مثلا والاسرة كلها تخدم هذا الصرح الصغير))

      فهذا المثال تجده في مصر وسوريا واليمن

      ولكن هنا …

      منافسة العامل الهندي في محل للتجارة تنتهي بخسارة المواطن غالباًلأن
      1. العامل الهندي الذي يعمل لحسابه الخاص ( وياكثرهم) يقبل بالربح الزهيد جداً اللذي يمنع المواطن من منافسته
      2. العامل الهندي الموظف يعيش براتب وسكن لايقبله مواطن

      Reply
  2. حسين القحطاني

    تحياتي لك استاذ عسام, ما زال غامضاً آلية دفع بدل العطاله و هو ما يدفع الى تسريع تنظيم انظمة سوق العمل للتأكد من صرف هذا البدل لمستحقيه فقط و ربطه ايضاً بأيجاد وظائف لهم حتى لا يستمر دفع هذا البدل لوقت طويل.
    بحسبه بسيطه 2 مليون مسجل ضرب الفان ريال يساوي 4 مليار ريال شهرياً (مبلغ كبير و يستحق من وزارة العمل ايجاد النظام الذي يضمن عدم اهدار المال العام عشوئياً)
    اخوف ما اخاف منه ان يشترط على العاطل ايجاد وظيفه لنفسه خلال فتره معينه و ذلك لتعطيل تطوير نظام سوق العمل و الابقاء على العمالة الرخصيه و ايجاد مبرر لوقف بدل العطاله. سيكون هذا كارثياً و التهرب من المسؤوليه في تخفيض نسبة البطاله.
    في امريكا و المانيا, الحكومه مسؤوله لايجاد وظيفه للمواطن و صرف بدل له و في حالة رفضه العمل, يتم ايقاف البدل و في حالة رفض الاخر يستمر بالبحث عن وظيفه له و يستمر البدل.
    مما لا شك فيه طرحك بخصوص العمالة الرخصيه هو من افضل الحلول لتوظيف العاطلين و ايجاد فرص العمل المناسبه لهم, لكن هل من مستمع؟

    Reply
  3. عادل سلطان

    جيده جدا

    وقد أختلف معك في بعضها باتفاقي مع ماذكرهـ الأخ مهند

    الدولة ليست ملزمة بالتوظيف، ولكنها ملزمة بخلق مجالات أكبر واتاحة الفرص وربما اثراء سوق العمل بالكثير من مجالات العمل كـتبني مشاريع كبرى كالمصانع وغيرها كما هو الحال في الصين او اليابان.

    الوظيفة (مصيدة الفأر) ليست بالحلم الذي يجب أن يطارده الشباب ولكنها فرصة عمل من بين فرص كثيرهـ وقد يكون مسمى الوظيفة أسوأها في نظري وبخاصة اذا ما كان المفهوم السائد للإدارة عندنا هو التسلط والإستعباد

    ومع ذلك أقول:
    في بدلي : لا أعلم لماذا لا نستفيد ونتعلم من غيرنا؟ هل هو الكبر والمكابره أم ماذا ؟

    Reply
  4. عبدالله الساعي

    حاولت متابعة مواضيعك فلم فيها موضوعا متفائلا .. كل ما اراه سوى التشاؤم وكأنك لا ترى فارق امل وخاصة ما تطرحه الدولة من فرص وحلول وكأن لك معها عداء لا ينفك أبدا ..!!
    ان الامر كذلك من المعاداه فهذا خيارك لا نستطيع ان نغيره ولكن ما افهمه هو ان يكون الكاتب صادقا مع نفسه وحتى مع خصمه فلا يجب ان تكون الرؤية عمياء في كل الاحوال .. تحياتي لك

    Reply
  5. yazeed16

    الله يعطيك العافية مقال في الصميم كالعادة…أتمنى أن الأمور تنحل في أقرب وقت ممكن.

    Reply
  6. فاطمة

    أنا أعرف طريقي جيداً لكن يبقى المال هو العائق الأول لذلك فالبدل دون التدريب – بالنسبة لي – كافي جداً لأكون على حد قولك أملك جاذبية للقطاع الخاص…
    أشكرك دائماً أترقبك عبر تويتر جزاك الله خيراً وأكثر من أمثالك.

    Reply
  7. احمد

    لا شك انك وضعت يدك علا الجرح فالمشكله هي في بنية سوق العمل. وأضيف بنية التعليم أيضاً . اقتصادنا ياسيدي أكاد اجزم ان ٩٠٪ منه قام علا الإنفاق الحكومي للأسف . حتا قطاع العقار فقد ارتفع بسبب الوفورات الحكومية.

    أنا أرغب برؤية حزمه اجراات ترفع تكلفه البلو كولور الأجانب ولا تمس الوليت كولور والذي وجودهم ضروري لدعم المشاريع الصغيره وإحلال المواطنين مكانهم لا يجب ان يكون هدفا  

    Reply
  8. أسامه البار

    العمالة الأجنبية في البلد هي تجارة في سوق مظلمة لأصحاب تفوذ في استخراج فيز العمل.

    وما دامت هذه التجارة مستمرة … فلا حل للبطالة

    Reply
  9. ابو احمد

    اقتصديات دول الخليج اقتصاديات انتهازيه تعتمد بصوره اساسيه علي العماله الرخيصه
    رفع أجور الاستقدام يعني إصابة الاقتصاد بالشلل
    ممكن تدفع ٢٠ الف ريال كراتب شهري حتي تجعل شاب يعمل كزبال لكن
    تبقي قيمة العمل اقل من ١٠٠٠ ريال

    البطاله سببها مفاهيم ورواسب ثقافيه كانت ومازالت علي مدي ألوف السنين

    لايمكن حل مشكلة البطاله عن طريق تكوين كارثه اجتماعيه واقتصاديه
    الافضل وضع حلول تتناسب مع الطبيعه الثقافيه وليس إجبار المجتمع بتغير ثقافته
     

    Reply
  10. لؤي مشعبي

    شكراً عصام على المواضيع الثرية..

    لا أعتقد أن زيادة رسوم الإستقدام على الإطلاق هو الحل الأمثل.. كما أنني لم أؤمن يوماً بمبدأ السعودة بالشكل المطبق (شبه المطبق) حالياً.. هناك العديد من مجالات العمل التي لا تناسب الشاب/الشابة السعودية و رفع التكاليف لمن يريد القيام بمشروع ما قد يعني بالضرورة عدم جدوى المشروع إقتصاديا.. فعلى سبيل المثال لا الحصر.. نحن بالتأكيد بحاجة إلى عمال للبناء و سائقين و خادمات و السباكين و الكهربائين و الحلاقين و غيرهم.. للأمانة.. لا أعتقد أنه بالإمكان على المدى القريب أو البعيد إستبدال هذه الوظائف بسعوديين بشكل يغطي الحاجة المحلية.

    في المقابل هناك عدة نقاط قد تكون ذات جدوى:
    – رفع تكاليف الإستقدام في المجالات التي يتوفر سعوديون لشغلها.. كالطبيب العام و المهندس و المدرس و غيرها

    – إنهاء ظاهرة المتخلفين و محاربتها بجدية

    – إنهاء ظاهرة المتاجرة بالتأشيرات و العقوبة الرادعة لمن يحضر عمالة بلا وظيفة حقيقية (و هم كثر جداً)

    – دعم رجال الأعمال (ماديا و لوجستيا) في حال أراد رجل الأعمال إنشاء مركز تدريب متخصص لتأهيل الشباب في مجال هو بحاجة إلى مؤهلين لشَغله (كالفندقة و الميكانيكا و العديد من المجالات التي تقوم على مهارات متخصصة)

    – السماح للأجانب بإنشاء شركات أو مؤسسات دون الحاجة إلى الكفيل السعودي على أن يكون هناك ضريبة مناسبة تعود على إقتصاد الدولة بالنفع (نقطة مثيرة للجدل بالتاكيد!)

    هذه بعض الآراء ال(خام).. فأنا لست إقتصادياً لا بالدرجة الأولى ولا غيرها من الدرجات!!

    و شكراً

    Reply
    1. عصام الزامل Post author

      هذي شماعة للتجار وهي غير صحيحة :)

      80% من الوافدين هم أميين. يعني أكثر من 5 ملايين.

      أقل من 500 ألف موظف غير سعودي يحمل دبلوم أو اكثر.

      Reply
  11. محمد الغامدي

    لغد غفلت عن شيء مهم وهو ان اغلب من سيسجل في بدل العطالة هم من النساء المتزوجات الغير راغبات في العمل اصلا ولو توفر لهن عمل فان اغلبهن سيرفضن وهنا سيتم ايقاف صرف البدل بمعنى انه خلال سنة واحدة سيتقلص عدد الباحثين الحقيقيين عن العمل الى مستويات متدنية جدا وهنا لابد من حملة وطنية مخلصة لحث الشباب على العمل المهني المنتج والمدر ماديا لمن يعمل به والملاحظ لسوق العمل يدرك بان المملكة كنز للعمالة الوافدة تغرف منه بقدر ما تستطيع بل ان هناك من يدع الاف الريالات للقدوم للمملكة لعلمهم بجدوى ذلك اقتصاديا فالعيب فينا وليس في الدولة نحن المتهاونين والكسالى والغير مبالين من ينتظر ان يأكل وهو جالس على سرير النوم

    Reply
    1. محمد الغامدي

      اختلف معاك
      خذ على سبيل المثال الشباب اللي جايين من البعثات
      بين كل 3 فقط 1 يجد وظيفه
      انا شخصيا اعرف شباب بالشهور لم يجدوا وظايف
      ناهيك عن خريجي سعود و عبد العزيز ووووووو

      Reply
  12. رياض الغامدي

    اخي الكريم
    *المشكلة الرئيسية في التعليم والتعليم ثم التعليم فلو ان خريج الثانوية يستطيع تحدث الانجليزية لم تجد عاطلاً بينهم… قمت بتدريب العديد من العاطلين وقابلت العديد مشكلتهم ان السوق يبحث عن صاحب اللغة(هذا جانب)
    فما هو المانع من الاستفادة من المؤسسات التعليمية الناجحة مثل معهد الادارة وجامعة البترول ومعهد الجبيل التقني وتعميم تجربتها على باقي الجهات والسؤال لماذا خريجوا هذه المؤسسات التعليمية تتلقفهم الشركات بينما تجد خريجوا الكليات التقنية وبقية الجامعات يصطفون في طابور العاطلين عاما بعد عام ؟!!!!

    *الجانب الآخر ان اكثر التجار المسيطرين على الاسواق يعودون لأصول غير سعودية فإذا لم يكن هناك نظام صارم فلا تتوقع منهم وطنية.
    * الدولة لا تدعم السعودة في القطاع الخاص واكبر دليل على ذلك حزمة الأوامر الاخيرة التي تصب في صالح موظفي الدولة كما ان شركاتها (سابك والكهرباء وارامكو و.. الخ) تتهرب من السعودة من خلال توكيل أعمالها الى مقاولين بالباطن دون حسيب او رقيب.

    Reply
    1. محمد الغامدي

      اتفق معك اخ رياض ولكن ليس لكونهم ليسوا سعوديي الاصل
      بس لان النظام في مكتب العمل كله مخارج لاصحاب العمل

      نقطه اخرى .
      في كندا لايدخل مستثمر اجنبي حتى يتم دراسة هذا الاستثمار وكم سيخلق وظيفه لابناء الوطن
      نحمل المسؤوليه هنا للهيئه العامه للاستثمار ( ساقيه)

      والنسبه لموضوع التعاقدات : اشلون تبغاهم يلهطون

      يعني باي منطق ارامكو توظف متعاقد ب 15000 ريال والشركهالمتعاقده تعطي الموظف 6000 ريال
      ما هو الهدف من هذا ؟؟؟؟؟

      Reply
  13. Observer_K

    المشاكل متداخلة ، ولكن الاهم وبالوقت الحالي يكون فيه استراتيجية واضحة على مدى عشر سنوات مع اهدافها ، فوضع القطاع الخاص لدينا يكاد يكون وضع استثنائي على مستوى العالم

    المشكلة لكي تجد حلول نحتاج لأرقام حقيقية وإحصائيات على الاٌقل تمكّن الأكاديميين على سبيل المثال من تقديم حلول منطقية بدون ما ينضر أحد من الشركات بشكل كبير ، ملينا من الكلام عن المشكلةوالحل نظريا وبصورة عامة فقط

    بالنسبة للعمال اصحاب المراتب الدينا والأغلبية الكبرى لا ننسى حتى بعض خريجي الكليات التقنية ماقدرو ياخذون أماكن بعضهم مع ان الرواتب قليلة! فما بالك بموظفين المكاتب ؟

    تجرية وزارة التربية والتعليم بإستبدال السعوديين بالغير سعوديين اشوف انها كان ممتازة مع وجود السلبيات ، اتذكر كان نصف مدرسينا او اكثر اجانب والآن كلهم سعوديين

    إعانة العاطلين اعتقد انها غلطة كبيرة بالفترة الحالية ، من الممكن البدء فيها بعد خمس سنوات ويكون المبلغ ألف ، اعتقد الإعانة حاليا ساهمت يتعقيد المشكلة أكثر ، فالمشاكل الأساسية والمتجذرة ما انحلت حتى الحين ، بالإضافة لثقافة الخمول عندنا !

    Reply
  14. محمد الغامدي

    مدونه جميله
    أنا صار لي تقريبا 12 سنه في القطاع الخاص ، و إلاخوان الأجانب والعرب هم من يعتلون المناصب ، مدعين انهم خبرات وأننا نحن السعوديون لا نفقه شيئا ، أنا لا ادعي بأن مخرجات التعليم لدينا مشرفه ولكن الإخوان الأجانب مو كلهم مؤهلين ، بل إنهم عصابات ومافيات ، والأمثله كثيره … خذ على سبيل المثال شركة بيبسي العالميه كلها مصريين ، احنا فرحانين براتبين وهذه الشركات تعطي كبار الموظفين 5 رواتب كل سنه ، ورواتبهم تتعدى 100 ألف وسياره وسائق ومدارس عالميه وفيلا في أفضل المجمعات

    أليس هذا قمه في الخلل ، وهل تعتقد يا صديقي ان هؤلاء لن يحاربوك وأنت في وطنك كي تحصل على منصبه ،
    وازيدك من الشعر بيت ، إذا أبدعت في عملك طفشوك عشان تمشي

    ومدراء هذه الشركات يوظفون سعوديين طلاب براتب 1500 ريال من أجل السعوده ، ولكني لا الومهم بل الوم مدير التوظيف السعودي الذي يرضى بهذا الفساد

    Reply
    1. رياض الغامدي

      لماذا تلوم مدير التوظيف الذي يسعى للحفاظ على وظيفته ولا تلوم مالك الشركة الذي لديه كامل القوة والنفوذ ويدعي الوطنية بل ويمارس بها في المحافل!!!

      Reply
      1. محمد الغامدي

        في القطاع الخاص مدراء التوظيغ HR لابد ان يكونوا سعوديين
        فلو انهم جميعا لديهم وطنيه وحرص على البلد وابنائه لم نجد عاطلا عن العمل

        اما صاحب العمل فيهمه ان ينجز العمل وبيني وبينك مو داري مين متوظف ولا مين توظف … بس مدير التوظيف هو المسئول

        Reply
  15. مواطن

    اخي الكريم الامر القائم في الوطن العربي اليوم هو فتح خزينة
    بيت المال تحت اكثر من عنوان والحكومه كريمه والشعب مبروك عليه الامر
    اخي الكريم اين الاقطاع الانتاجي الذي يساعد في امتصاص البطاله
    اي الصناعه اين الزراعه ابن قطاع الاعمال والمصارف اليوم مشاريع التوظيف في كل الوطن العربي في الجمعية الخيريه/الدوله/
    حتى اصبح في كل غرفه 10موظفين ليس لهم عمل وبتم ابتكار عمل ليس من زيادة الانتاج وانما من اجل ضمان وجود الموظف في العمل8ساعات
    حتى يوجد مراقب دوام على كل غرفه
    والسعوديه ليست استثناء

    Reply
    1. محمد الغامدي

      صدقت والله
      ولكن بهالطريقه مستحيل نتطور
      ولا نبدع
      في الشركات المتطوره لايطالبونك بدوام وانما بالانتاجيه
      يعني دوام مافيه

      Reply
  16. عبدالله الزهراني

    السلام عليكم

    مقال جميل استاذ عصام … ينبغي علينا عدم صرف الانظار جميعها للتوظيف فمهما كان يصعب على الدولة والقطاع الخاص حل مشكلة البطالة وأن حلت ستكون بشكل جزئي

    ينبغي لفت الانظار لمفهوم (التوظيف الذاتي) وتنميته

    التوظيف الذاتي في سوق العمل
    يعني أن تقوم بعمل خاص مستقل – تديره بنفسك وتقوم بتوظيف افراد اخرين وبهذه الطريقة سيتحول الباحث عن العمل إلى جهة توظيف
    تنمية التوظيف الذاتي سيسهم في إيجاد فرص وظيفية للعاطلين الجادين في البحث عن عمل ولديهم افكار تحتاج دعم

    كذلك سيسهم في الحد من العمالة الوافدة واستغلالها لخيرات البلد وسينتج مشاريع متوسطة تلقي بضلها على شريحة متوسطي الدخل

    تحياتي استاذ عصام

    Reply
  17. فارس العقل

    حل مشكلة البطالة يكمن في أربعة نقاط من وجهة نظري:

    1- إلغاء نظام الكفالة نهائياً.

    2- فتح باب الاستثمار الحر، للجميع، سعوديين، وغير سعوديين، بشروط ضريبية تعود على خزينة الدولة بالنفع، وشروط توظيف للمواطنين بنسب ثابتة. طالما أن المستثمر يستفيد من السوق، ويفيد الدولة والمجتمع، من حقه المساهمة في الاستثمار الوطني، مما يعود بالفائدة على الجميع.

    3- تحويل أنظمة العمل الحكومية في بعض القطاعات لتوظيف الكفاءات المُدربة، لا مُجرد المؤهلات الدراسية، ويتحول الأجر ليصبح مبنياً على كفاءة الإنتاج، لا على الدوام، أو عدد ساعات العمل.

    4- تبني الدولة بشكل موسع ومكثف لبرامج التدريب والتأهيل، دون أن تكون مُلزمة بتوظيف المتدربين، مع وضع شروط للالتحاق بهذه الدورات التدريبية، متعلقة بمجالات التدريب.

    Reply
  18. مواطن

    المشكلة في الوطن العربي ان الشعوب العربية ايضا عندها ايمان اناالدوله عندها عصى موسى لكل شيئ طبعا الكل يهرب من السؤال من اين ولكن الجواب جاهز هذه دول عندها يمكن الوضع عندكم في السعودية مختلف عن بعض الدول العربية لكن مفهوم الشعب السعودي الطيب والكريم نفس مفهوم الشعوب العربية على الدوله والمطلوب منها فتح ابواب بيت مال المسلمين على الشعب وانت اخي الكريم شاهدة الحراك الحاصل في الوطن العربي واتجاه الامر وطلب الشعوب بامر اسمه الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وهذا حق وواجب كل مواطن وكل مسلم ولكن هناك امر لايتم الحديث فيه هو الاصلاح في النفس

    Reply
  19. مواطن

    ان الحرمان والعزلة وشعور المواطن العربي العادي الذي يعيش تحت شعار الطبقة الوسطى وقبل خط الفقر هو الاساس الاؤلي في قيام الاحداث في الوطن العربي وهذا الحراك اذهل العالم في السلوب وفي
    النتائج واسلوب اخر في تغير المعادلة السائدة في الوطن العربي من خروج اخر جندي محتل الى هذا اليوموهذا الحراك نتيجة فشل النظام الرسمي العربي وايجاد ابسط مطلوب عيش المواطن العادي
    وهي العمل والبيت والزوجة حتى الافكار السائدة في الوطن العربي
    والتي تم نقلها من دول اخرى من نتائج اتصال الشباب العربي بها نتيجة الدارسة في دول غربية وانقسم الشباب العربي بين الافكار
    الاشتراكية واساليب التغير في الفكر الشيوعي او والقسم الاخر اخذ
    باقتصاد السوق جميع هذه الافكار كانت شيئ عاقصر من قياس الشعب
    العربي اوكبر من قياس هذا الشعب حيث اصبح الفكر في مكان والتنفيذ في مكان اخر وانطلق مسلسل طويل من الازمات السياسية
    والاقتصادية والاخلاقية وتم تحويل الدول العربية الى ثكنات عسكرية
    استبدادية ذات اتجاه واحد والكل يعمل تحت عنوان مصلحة الوطن والمواطن حتى الاسلامي لم يقدم مشروع دولة واخذ طريق الصدام مع السلطة دفع الشعب العربي ثمن الى هذا اليوم رغم ان التيار الاسلامي في دول غير العربية صنع معجزات /تركيا اليوم/
    لقد كانت ردة فعل الشعب التونسي والتي كانت من نتائج فعل شاب
    محروم من ابسط الحقوق من اجل العيش ولم يكن هذا الشاب المرحوم انشاء الله من اصحاب الاحلام الكبيرة ولم يكن يطمع بالسلطة كانت يطلب ترخيص من اجل العيش بشكل يضمن البقاء لكن الطغيان السائد اصبح الامر الترخيص من شعب كامل يطلب التريخص بالحياة ومان
    له ما طلب
    اليوم النظام الرسمي العربي حسب النموذج السابق او الباقي منه
    انتها من الناحية المنطق والواقع وانطلق نظام عربي جديد خلاق بكل شيئ روح جديدة في كل شيئ والية جديدة في قيادة الولة واخذ
    العمل الشعب هو المحرك الاساسي يحمل افكار الشعب نفسه فكر المواطن العربي العادي ومفهوم هذا المواطن في طريق الحياة فكر محلي الانتاج غير مستورد وهو على قياس كل مواطن واصبح واقع الامر
    ارتباط بين القاعدة الشعبية القيادة والتي هي من الشعب اليوم

    Reply
  20. مواطن

    معدل البطالة ولكن من يقدم لي نسبة انتاج القوى العمالة في الوطن العربي والكل يعرفان نتيجة سياسية امتصاص البطالة اصبح عندنا هناك جهاز ادراي ضخم اطلق امر اخراسمه الروتين والبيروقراطية والفساد المالي هذا الامر اصبح يشكل عبئ كبير جدا على الدوله والشعب

    Reply
  21. Pingback: البطالة والأوامر الملكية الأخيرة : : مدونة عصام الزامل

اترك رداً على Observer_K إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>