في مملكة المونوبولي: كيف يغتال تجار الأراضي أحلام الشباب

monopoly2.jpg

أحمد شاب طموح، يعمل في وظيفة متوسطة، ولديه أحلام كبيرة تراوده منذ زمن طويل، فقد كان حلم أحمد أن يفتتح مطعمه الخاص، يزيد من خلاله دخله، ويحسن مستوى معيشته ومعيشة أسرته.

قرر أحمد البدء في تحقيق حلمه، فقد إدخر مبلغا من المال، يزيد عن المائة ألف بقليل، ولكنه لم يكن كافيا لإفتتاح المطعم، فتقديراته تشير إلى أنه سيحتاج لأربعمائة ألف على الأقل. ولكن إصراره على تحقيق الحلم جعله يبحث عن مصدر آخر للتمويل ليتمكن من افتتاح مطعمه، لذلك إستطاع أحمد جمع ما يكفي من المال من أصدقائه وأقاربه. لم يجد أحمد صعوبة في إقناع من حوله للدخول معه في المطعم، فقد كان بريق الحماس المشتعل في عينيه يقنع أي شخص بأنه قادر على إنجاح المشروع وجعله إستثمارا مربحا.

كان أحمد يعرف أن الموقع الجيد للمطعم عامل أساسي في إنجاحه، فبعد بحث طويل وجد المكان الأنسب لمطعمه في أحد المجمعات التجارية، ولكنه صدم بتكلفة الإيجار، فقد كان إيجار الموقع يزيد عن الخمسمائة ألفا، أي أكثر بثلاثمئة ألف عما كان يتوقعه. لم يثنه ذلك عن الإستمرار في مشروعه، فتوجه لأحد البنوك واقترض ما يحتاجه لإكمال المبلغ ورهن مقابل قرضه ثلث راتبه لمدة عشر سنوات.

استأجر أحمد الموقع، وبدأ في تجهيز المطعم، والبحث عن الموظفين، ورغم نصائح من حوله ممن لهم خبرة في التجارة الذين نصحوه بعدم فعل ذلك، إلا أن أحمد أصر على أن يكون كل موظفيه من المواطنين، فقد كان محبا لوطنه، ويرغب بأن يسهم بأي شيء مهما كان بسيطا من أجل وطنه، حتى لو كان ذلك على حساب جزء من مصدر رزقه وأرباحه.

بعد أشهر من العمل المتواصل، تم إفتتاح المطعم، وأصبح الحلم واقعا. كان أحمد يعمل ليل نهار، فهو لا يستطيع ترك وظيفته الأصلية، لأنه يجب أن يسدد قرضه، وكان لا يجد وقتا يجلس به مع عائلته أو أصدقائه، فقد كرس كل وقته من أجل مشروعه الصغير وأحلامه الكبيرة. ولكنه كان يستمتع بما يقوم به، وتتملكه نشوة كبيرة في كل لحظة يعمل فيها ولم يشعر للحظة بالتعب أو الأرهاق رغم أنه لم يكن ينم إلا ساعات قليلة كل يوم.

بدأ رواد المطعم بالتوافد، وكانوا يزدادون يوما بعد يوم، كل البوادر تشير إلى أن احمد نجح في افتتاح مطعم ناجح، وبدأت أفكاره تسرح بافتتاح فروع جديدة، وكيف أن مطعمه الصغير يمكن أن يتحول إلى سلسلة مشهورة قد تصبح عالمية.

وبعد اقتراب السنة الأولى من الإنتهاء، أبلغه المحاسب، أنه رغم المبيعات الممتازة للمطعم إلا أن الوضع المالي لا يبشر بخير. طلب أحمد مزيدا من التوضيح من المحاسب. الذي ذكر له أن مبيعات المطعم تجاوزت الستمائة ألف. وتكلفة الرواتب وتكلفة المواد لم تتجاوز الثلاثمائة وخمسون ألفا. أي أن صافي الربح كان حوالي مائتين وخمسين ألفا. نظر أحمد باستغراب للمحاسب وسأل: “وأين المشكلة في ذلك؟”. رد المحاسب بأن هذه الأرقام قبل حساب تكلفة الإيجار الذي يجب أن ندفعه خلال أيام، حيث أن الإيجار يزيد عن الخمسمائة ألف، أي ان صافي الخسارة بعد دفع الإيجار سيتجاوز المائتين وخمسين ألفا.

كان مطعم أحمد قد تحول إلى أحد معالم المدينة، ومزارا أسبوعيا لكثير من سكانها، وانشغال أحمد بإدارة المطعم وشعوره بالنجاح جعله لا يلاحظ المشكلة المالية التي يواجهها المطعم، وسيكون من الصعب جدا أن يجد أحمد طريقة لسد العجز المتوقع، فلا يمكنه اقتراض المزيد من البنك ومن الصعب أن يطلب المزيد من المال ممن حوله، فقرر زيارة مالك المجمع الذي يستأجر منه المحل ويطلب من تخفيض تكلفة الإيجار أو التعاون معه بشكل أو بآخر.

كان مالك المجمع أحد أشهر التجار في المدينة، وكانت سمعته جيدة بحبه للخير ومساعدة الآخرين، رتب أحمد مقابلة مع المالك، وشرح له وضعه والمعضلة المالية التي يواجهها، وكيف أنه كرس حياته ووضع كل مدخراته بل ومدخرات كثيرين من عائلته واصدقائه في هذا المشروع. رد المالك بكل صراحة ووضوح، وقال أنه يربح سنويا من إيجارات المجمع أقل من 9% من تكلفة المشروع الإجمالية، واستطرد قائلا: “كلفني بناء المجمع أقل من خمسين مليون، ولكن الأرض كلفتني أكثر من مائة مليون، أي أن ثلثي الإيجار الذي يدفعه المستأجرون يذهب لتسديد قيمة الأرض! وكان من الممكن أن يكون الإيجار السنوي لمطعمك أقل من مائتين ألف لو أن تكلفة الأرض كانت أقل”.

بعد أن إنتهى مالك الأرض من شرحه، أشار أحمد من خلال النافذة إلى الأراضي الشاسعة الغير مستخدمة التي تحيط بالمجمع من كل إتجاه، وكأنه يقول كيف يمكن لهذه الأرض أن تكون بهذا الغلاء رغم وجود الكثير من الأراضي البيضاء الغير مستخدمة!. رد المالك وابتسامة ترتسم على وجهه، ولسان حاله يقول.. يال سذاجتك. قال المالك: “هذه الأراضي البيضاء ياعزيزي مملوكة لنفس الشخص، ولا يمكن أن يبيعها مالكها حتى تصل للسعر الذي يريده، فالأراضي لدينا لا تعمل وفق قوانين العرض والطلب، فالإحتكار هو القانون الوحيد الذي تعمل وفقه تجارة الأراضي لدينا. وحتى لو كانت هذه الأراضي مملوكة لتجار مختلفين، فإنهم يتصرفون كالعصابة، التي تعمل وفق آلية تضمن استمرار الوضع على حاله”.

لاحظ المالك ملامح اليأس التي ارتسمت على وجه أحمد، واستطرد قائلا: “أنا وعائلتي من رواد مطعمك، ولا يمر اسبوع إلا ونأكل فيه، أتمنى لك النجاح من أعماقي، ولكن في عالم الأعمال لا مجال للمجاملات، لذلك فإن أقصى ما يمكنني مساعدتك به، هو تأجيل دفع الإيجار حتى إنتهاء السنة القادمة، ولكن يجب عليك أن ترتب أوضاعك من الآن، وتعمل جديا على تقليل تكاليف التشغيل، حتى يكون بمقدورك دفع الإيجار وضمان إستمرار مطعمك”.

عاد أحمد لمحاسبه، وأطلعه على تفاصيل لقاءه مع مالك المجمع، وكيف أن عليه أن يقلل من المصاريف بأكبر قدر ممكن، رد المحاسب بأن أسرع طريقة لتقليل المصاريف هي استبدال الموظفين المواطنين بموظفين أجانب، فراتب المواطن يزيد بثلاثة أضعاف عن راتب الأجنبي، مما يعني توفير أكثر من ثمانين ألفا سنويا، اما بقية العجز فسنحاول تغطيته من خلال زيادة المبيعات وزيادة أسعار بعض الوجبات.

فصل أحمد جميع موظفيه من المواطنين، بعد أن أوضح لهم الوضع المالي الذي يعاني منه المطعم، وقد كان قرارا صعبا منه، حيث أن كثيرا من هؤلاء الموظفين يعتمدون بشكل أساسي على وظيفتهم في المطعم لإعالة أسرهم. تذكر أحمد نصائح من حوله من التجار، عندما نصحوه بعدم توظيف المواطنين، وتسائل في نفسه كيف يمكن أن يفشل بعد أقل من سنة في أن يجعل مشروعه نافعا له ولغيره، ولكنه تذكر أنه لا يعرف حتى إن كان مشروعه سيبقى له. وتذكر عواقب فشله في مشروعه، وتحول الأمل والطموح إلى حالة من الضيق والإكتئاب والخوف من المستقبل والمجهول، وبدأ يفكر في أبنائه ومستقبلهم، ويفكر بمرتبه الذي ذهب ثلثه في قرض المشروع، وتحول حلمه في لحظة.. إلى كابوس.

بعد أن فصل أحمد موظفيه من المواطنين، واستبدلهم بأجانب، انتقل للخطوة الثانية ورفع أسعار وجبات المطعم، على أمل أن تنجح هذه التغييرات في الخروج من الأزمة وانتشال المطعم من وحل الإفلاس.

بدأ المطعم سنته الجديدة بوجه جديد ولكنه بائس، موظفين جدد، وأسعار أعلى، ومزاج يشوبه الإحباط لصاحب المطعم، كل هذه العوامل أتت بنتائج عكسية، وبدل أن تزداد المبيعات، قل رواد المطعم، وانخفض الدخل، وأيقن أحمد بعد فترة قصيرة أنه يستحيل الإستمرار في مشروعه، وبعد إنقضاء أقل من شهرين من السنة الجديدة، قرر الذهاب لمالك المجمع مرة أخرى ليبلغه قراره النهائي بإغلاق المطعم.

أوضح أحمد لمالك المجمع أن مبيعات المطعم إنخفضت بسبب رفع الأسعار، وأن مبيعات أول شهرين تدل أنه سيستحيل عليه دفع الإيجار والإستمرار في المشروع، ولذلك فإنه قرر إغلاق المطعم حتى قبل إنتهاء السنة، سلم أحمد مفتاح المحل للمالك، وودع معه كل أحلامه وآماله.

قال أحمد للمالك: “أقدر لك تعاونك معي، ومحاولتك لدعمي، لقد بذلت كل ما بوسعي لإنجاح المشروع، وفعلت كل ما يمكنني عمله، ولكنني فشلت. يتملكني إحباط لا يعلم حجمه إلا الله، أشعر أنني خذلت كل من حولي، عائلتي وأصدقائي وغيرهم كثيرين. ووضعت نفسي في مأزق لا أعرف كيف سأخرج منه. فأنا الآن مثقل بالديون وما تبقى من راتبي بالكاد يكفي احتياجاتي الأساسية”.

رد المالك: “عزيزي أحمد.. أنت لم تفشل… انت موجود بالمكان والوقت الخطأ. هذا هو السبب الوحيد لفشل مشروعك.. وليس أنت. في هذا البلد.. كل شيء يدور حول هذا التراب الذي يحيط بنا من كل إتجاه”. وأكمل المالك وهو يقول:”نصيحتي لك.. أن لا تضيع وقتك في مشاريعك الطموحة تلك، ولا أعتقد أنك ستتجرأ اصلا على الدخول في مشروع جديد”. أخرج المالك ورقة صغيرة.. وكتب عليها رقم جوال وكتب فوق الرقم (الشيخ أبو عبدالعزيز). أعطى الورقة لأحمد وقال: “إبني أحمد.. قد يكون هذا هو طريقك الوحيد للخروج من وضعك المالي الصعب، الشيخ أبو عبدالعزيز هو الذي يملك الأراضي التي تحيط بهذا المجمع، وأعتقد أنه يرغب ببيع بعضها، اذا ساعدته على بيعها فستحصل على عمولة ممتازة، تزيد عن أرباح عشر سنوات لأي مشروع يمكن أن تقوم به”.

أخذ أحمد الورقة.. وغادر المكان… ورفع سماعة جواله واتصل على الرقم المكتوب على الورقة… وسمع صوتا يرد عليه: “مكتب الشيخ أبو عبدالعزيز.. كيف ممكن أساعدك؟” …..

تدوينات ذات صلة:

  1. مملكة المونوبولي
  2. قانون ضريبة إمتلاك وتجارة الأراضي في السعودية

تعليقات فيس بوك

30 thoughts on “في مملكة المونوبولي: كيف يغتال تجار الأراضي أحلام الشباب

  1. قصي

    اكثر المشاريع الجديدة في العالم، تفشل لنفس السبب… السيولة!

    قد تكون هذه القصة من نسج الخيال و قد تكون قد حصلت فعلا، و تتعدد الأسباب و يفشل المشروع… و لكن، هناك العديد من الاخطاء التي ارتكبها احمد في القصة، الطموح وحده لا يكفي :)

    اما عن الاراضي… اتفق معك ١٠٠٪

    Reply
  2. فهد الحازمي

    من طوّل الغيبات جاب الغنايم …

    أظن أحمد كان متحمس فوق اللزوم ولم يأخذ الوقت الكافي لقراءة الظروف المحيطة به وإجراء دراسات الجدوى ، وإلا فكيف يقوم برهن ثلث راتبه لعشر سنوات “في لمحة بصر” ؟ وكيف .. وكيف .. وكيف ؟

    أظن أن شعلة الحماس في عينيه، بحاجة لموقد الحكمة من عقله.

    شكراً عصام….

    Reply
  3. عصام الزامل Post author

    الأخ قصي…

    كلامك صحيح.. ولكن.. اذا كانت نسبة فشل المشاريع الجديدة 40% مثلا.. فإنها قد تصل للضعف في السعودية.. بسبب ارتفاع العقار.. بل أن كثير من المشاريع لا ترى النور أبدا بسبب زيادة تكلفة البدء بالمشروع.

    تحياتي

    Reply
  4. عصام الزامل Post author

    الاخ فهد…

    في أي بلد طبيعي.. لا يباع التراب بالذهب… المشاريع الصغيرة لا تكون دائما بناء على دراسة مستفيضة.. وفي هذه القصة.. (الشبه خيالية).. سعر العقار هو العامل الاول والوحيد تقريبا.. في فشل المشروع.

    تحياتي

    Reply
  5. ثامر

    كان الله في عون احمد وكل شاب في بداية تجاربهم التجارية :)

    ولكن من الطبيعي ان يخسر اي شاب الكثير في بداية مشروعه التجاري . بل وغير الطبيعي ان يحقق نجاحا كبيرا بدون ان يواجه اي معوقات .

    فمن يدخل بدون اي تجربه سابقة لابد ان يواجه الكثير من التحديات وان يخسر حتى يصل لمرحلة تقليل الخسارة الى ادنى مستوى وكسب اكبر قدر من الارباح .

    اعتقد ان الدخول لعالم التجارة يستلزم مسؤولية كبيرة والذي لا يستطيع ان يتحمل تبعاتها فلا يخاطر من البداية ، فبما انه يطمح للحصول على الكثير فلابد من ان يخسر الكثير من اجل ذلك .

    شكرا اخوي عصام على المدونة الممتازة :)

    Reply
  6. مروان

    براڤو!

    أبو عبد العزيز صار لأحمد المسكين، كقول الشاعر: فيك الِخصامُ وأنت الخصمُ والحكمُ… بل وهو المُخلص.

    أرباح هذه الأرضي مجنونة وخياليّة، وأيضًا غير متعبة، ولو تركت الأمر لذمم الناس – مهما كان صلاحهم وتقواهم – فإن الإغراء أكبر من أن يقاوم. ولن تحل المشكلة ألا بالتشريعات والقوانين المناسبة لمقاومة هذه الظاهرة.

    مرة، تلو مرة، تثبت لي نظافة هذا الدماغ الذي تمتلكه :)

    Reply
  7. حسن سالم

    أخ عصام

    95% من مشاكل البلد لدينا كامنة في القطط السمان ، فهي تكبر وتكبر وتكبر . في حين تجد الطبقة الكادحة تدفع ضرائب على أشكال متعددة حتى تحك العظم ، هذه الضرائب في غالبها تذهب إلى تلك القطط السمان .

    شكرا على هذا المنوبولي البلدي ، رائع خاليك الخصب

    Reply
  8. الشجرة الأم

    في الحقيقة أنا مررت بتجربة مشابهة .. وبعد الإقتراض من كل الأهل والأصدقاء والبنك وشركة عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع .. خاصة وأن مشروعي موسمي وليس طوال أيام السنة، تم أيضا رفع الإيجار علي بنسبة 25% من السنة السابقة، وأنا في السنة الأولى كنت فقط أدفع الديون التي تراكمت علي ليس إلا .. وفي النهاية اضطررت إلى تقبيل المحل وبدون أي ربح.

    هذه التجربة رغم قساوتها وتحطيمه لحلمي الصغير .. إلا أنها جعلتني أنضج كثيرا في عالم الأعمال ،، وجعلت طموحي أكبر ورؤيتي للأمور أوسع وأشمل وبعيدة المدى جداً .

    فقررت أن أدخل في تحدي جديد!!

    Reply
  9. علي

    ان كانت القصة حقيقية فهي محزنة وان كانت من نسج الخيال فهي الاقرب الى الواقع المحبط والحزين

    Reply
  10. فارس

    الأخ عصام
    قد تكون هذه القصة من (الخيال طبعا) كما ذكرت
    ولكن للمعلومية لا يتكون الخيال أبدا إلآّ من تكدسات الواقع
    أسلوب راقي وممتاز
    تحية لك

    Reply
  11. صالح الدوسرى

    المصيبة الايستطيع ابن الوطن ان يحصل فى وطنة على قطعة ارض سواء منحة وهذا فى الاحلام اوشراء مادام هوامير الاراضى يضعون يدهم على كل ذرة تراب فى البلد الفضل طبعا يعود للمحسوبية فى الامانات والبلديات وان يامواطن اسكن فى المريخ اذا كان فى المريخ مكان ولاتصل لة يد الهوامير حلم كل مواطن قطعة ارض يبنى عليها منزل يضمة ويضم اسرتة000000

    Reply
  12. مواطن بلا وطن

    قصه حزينه تمثل الواقع.لي طلب عندك لو تكرمت ان تكتب عن الفرق بين اراضي تعرض على الانترنت بقيمه 17500 دولار وتباع فى بريطانيا بالقرب من الانهار والطبيعه وعن ارضي السعوديه التى يملئها العج و الرطويه وبقيمه نصف مليون!!!!!!

    Reply
    1. عبدالله العيدان

      يملؤني رغبة شديدة في عمل دراسة مفصلة في هذا المجال

      ولاكن لابد من الأخذ بعين الاعتبار عدة عوامل مثل نسبة النمو السكاني وغيره لكي نعرف مدى وحجم الكارثة التي نعيشها وهل هي حقيقة أم لا.

      وكذلك الإطلاع على الخطط المستقبلية لدى كلا البلدين لاستيعاب السكان في المستقبل.

      ومعيار رضى الساكن من السكن وحجمه والخدمات المقدمة لكلا البلدين.

      Reply
  13. عبد الله الهاشم

    الحل بسيط ،،

    هناك مشاريع “اثبات ذات” كما هي قصتك ،،

    وهناك مشاريع “توفير سيولة”

    اذا كنت في روما افعل كما يفعل الرومان
    وإذا توفرت لديك السيولة يمكنك أن تبدأ بمشاريع اثبات الذات ،،

    لو وضع “أحمد” جهده وسيولته في أراضي ثول والتي ارتقعت ٣٠٠٪
    لكان الان مليونيرا ،،

    لكن أحمد ،، مشكلته أنه راكب راسه

    Reply
  14. Lolata25

    أقترح على أحمد أن يستمر ولكن بطريقه أخرى موقع إلكتروني لعرض منتجاته بعد ما حقق لنفسه إسماً والتوصيل للبيوت، ومكان العمل شقة أو أي مكان بإيجار أقل ويقوم بنشر دعايات ورقية على جميع الشقق وأماكن العمل المجاوره من مكاتب وشقق.

    Reply
  15. دهن العود

    المبالغة في الخيال ربما يصيب الانسان بالاحباط والفشل الذريع, لذلك انصح بالانضباط المقنن, بمعنى لا افراط ولا تفريط …

    Reply
  16. صالح الدوسرى

    منيتى ومنيه كل شاب لاارض يقيم عليها مشروع لاان هذا من المستحيلات قطعة ارض ياناس فى وطنى الا يحق لى فى وطنى ان احضا بقطعة ارض ام لست ابن لهذا الوطن الاحقيه للاجانب والهواميرالذين يبيعونهاباضعاف اضعاف مالايستطيع دفعه ابن الوطن عشرين فى عشرين الا يستحقها المواطن المحب لوطنه ليست كيلو فى كيلو منحه على طريق الخميس للخاصين بيحاسبه ربه الشيخ الىطلع لهم الصكوك منحه كيلو فى كيلو حسبناالله ونعم الوكيل 0

    Reply
  17. Pingback: إمتلك بيت العمر ب 999 ريال شهريا : : مدونة عصام الزامل

  18. Pingback: مملكة المونوبولي : : مدونة عصام الزامل

  19. Mohammad

    Thank you esam

    This problem actually will cause a shift of money to the people who work the least in a society, a grave consequence

    Reply

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>