Category Archives: تدوين

حي المغتصبة

في تقرير مثير إستطاع المدون كارلوس تميم أن ينقل لنا واقع الحي المسمى (بحي المغتصبة)، حيث تجسد قصة هذه البقعة الصغيرة الظلم والجشع والفقر المدقع في بلد يزيد فائضه عن ميزانيات عشرات الدول. اقرأ التقرير هنا..

لا تنسوني في السجن!! – مقال رائع للدكتور محمد الأحمري

محمد الأحمري تصدى الدكتور محمد الأحمري بكل شجاعة لقضية إعتقال فؤاد الفرحان وكتب مقالا منصفا يطالب فيه بإخراج فؤاد الفرحان من المعتقل، كما تحدث الدكتور عن المدونين وأهمية التدوين. أترككم مع المقال…

لا تنسوني في السجن!! فؤاد الفرحان وعلي القرني – د. محمد الأحمري

بيان توضيحي من الكاتب محمد حسن علوان

نشر الكاتب محمد حسن علوان في موقعه بيانا توضيحيا لمقاله المنشور في الوطن بعنوان (الديماغوجية تبعد المدونات عن هدفها الأسمى). وقد ذكر في البيان أنه لم يقصد بأي شكل من الأشكل تبرير إعتقال فؤاد الفرحان، وان مقصد المقال كان مجرد انتقاد أدبي ليس له علاقة مباشرة بالاعتقال، وأضاف أنه يتعاطف مع قضية اعتقال فؤاد ويطالب بإطلاق سراحه لأنه يرفض الإعتقال بسبب حرية التعبير.

نشكر للكاتب موقفه وتوضيحه، ورغم أننا لا نتفق مع نقده لفؤاد، إلا أنه حر فيما يعتقد ويقول، ولكن كنا نتمنى لو أنه أجل انتقاده إلى ما بعد إطلاق سراحه، حتى لا يفهم مقاله بشكل خاطيء كما حدث.

ليتك سكت يا محمد حسن علوان

في الوقت الذي يستمر إعتقال المدون فؤاد الفرحان من دون تهمة او محاكمة، ومن دون السماح لأهله بزيارته، يخرج علينا الكاتب في صحيفة الوطن (محمد حسن علوان) مستخدما كل ما في جعبته اللغوية من ألفاظ عربية وأعجمية لانتقاد (اسلوب) فؤاد في الكتابة، بل وانتقاد التدوين بشكل عام! ويبدأ مقاله بجملة (وحتى يتمكن المهتمون بمثل هذه القضايا من اتخاذ موقف أخلاقي منصف حولها ثاني)، وهذا الموقف الذي لم نقرأه في مقاله إطلاقا. فبدل أن يطالب بإطلاق سراح فؤاد الفرحان فورا، لأن اعتقاله كان بسبب آراءه، بدأ يسفسط الكلام ويحلل، ويرمي التهم جزافا.

ياعزيزي محمد حسن .. الوصاية على العقول والأقلام تركناها لكم في صحفكم، وخاصة صحيفتك المؤدلجة التي تكتب فيها، التي تستمريء الكذب في سبيل (التأثير على الرأي العام) و(حشد المؤيدين) أو كما تقول انت (الديماغوجية)، يمكنكم إعطاء الدروس وأساليب الكتابة ومنع الآراء التي لا تروق لكم كما تشاؤون في صحفكم، أما الإنترنت فهو فضاء رحب لكل إنسان الحق في التعبير عما يريده، بالطريقة التي يريدها، وبالإسلوب الذي يروق له. واذا تجاوز القانون.. فالقضاء هو المحك، وليس الإعتقال التعسفي والإرهاب البوليسي، واذا كان فؤاد تطاول على وزير التجارة أو غيره كما تدعي، فمن حق الوزير أن يرفع قضية على فؤاد، تفصل فيها المحاكم.

كنا ننتظر منك يا محمد حسن وأنت الذي توحي كتاباتك بأنك ليبرالي أن تنافح عن أحد أهم أركان الليبرالية الا وهي حرية التعبير، بدل أن تنتقد شخصا لا يملك القدرة على الرد لأنه مسجون (بلا تهمة) لأكثر من 25 يوما، لأن ما كتبته يعتبر تبريرا مبطنا لإعتقاله. بعد أن يخرج فؤاد من السجن يمكنك أن تنظر وتسفسط كما تشاء بطريقة كتابة فؤاد. اما نحن المدونين فإننا أكثر الأقلام احتراما للآراء ورغم تنوع آرائنا وتوجهاتنا الفكرية إلا أن الإحترام المتبادل هو السمة البارزة بين المدونين، لذلك فيمكنك انتقادنا متى تشاء بعد أن تتعرف أكثر على فضاء التدوين وتنوع الكتابات فيه، ونتنمنى حين تنتقدنا أن تكون كتابتك بعيدة عن الإيحاءات والرسائل المبطنة، فنحن بسطاء، ولا نستطيع فك الرموز، ولا نحب الا الشجعان الذين لا تقبل كتاباتهم التأويل.

وقبل أن أختم، أود أن اقول أن كثيرا من المدونين الذين وقفوا مع فؤاد في محنته الحالية لا يشاطرونه آرائه على الإطلاق، ولكنهم جميعا مؤمنين بأن حرية التعبير يجب أن تكون مكفولة للجميع. فهل أنت مؤمن بذلك أيضا؟

مواضيع ذات صلة:
من أجل حرية التعبير – أبوجوري
رسالة إلى السيد علوان – Entropy.Max
أيها المدونون … أيها الديماغوجيون ! – محمد عبدالله الشهري
محمد حسن علوان .. اصمت – مندرين

تحديث: بيان توضيحي من الكاتب محمد حسن علوان

كلنا فؤاد

Fouadفي مشهد تضامني رائع، انتفض العشرات من المدونين والمدونات للوقوف مع عميد التدوين السعودي فؤاد الفرحان، ولم يقتصر التضامن على تيار او شريحة محددة من المدونين، ولكن وقف الجميع على إختلاف توجهاتهم بل حتى طوائفهم للتنديد بالاعتقال الغير مبرر لفؤاد، وتحول فؤاد في وقت قصير جدا لرمز وطني من رموز الإصلاح، وازدادت قيمة كل كلمة كتبها فؤاد في مدونته، وطرح المدون (الكامازاكي) فكرة رائعة باسم (كلنا فؤاد) وتتلخص بأن يقوم المدونون بإعادة نشر تدوينات فؤاد، وانا على يقين أن المدونين لن يترددوا في إنجاح هذه الفكرة حيث أن ذلك أقل ما يمكننا تقديمه لفؤاد تقديرا لتضحياته في سبيل الإصلاح في الوطن.

رسالة من فؤاد قبل اعتقاله بأيام

نشرت في مدونة فؤاد الفرحان رسالة قام بكتاباتها قبل اعتقاله ، هذه الرسالة قد توضح الكثير بخصوص السبب الحقيقي لإعتقاله ،وتقول الرسالة :

” علمت أن هناك أمر رسمي من أحد مسؤولي وزارة الداخلية للتحقيق معي و أنه سيتم اعتقالي في أي وقت خلال الأسبوعبن القادمين.

سبب إصدار هذا الأمر هو أنني كتبت عن المعتقلين السياسيين منذ فترة وهم يعتقدون أنني أقوم بعمل حملة دعائية للدفاع عنهم و الترويج لقضيتهم – اللي هي الإصلاح أو التغيير – في حين أن كل ما قمت به هو أنني كتبت بعض المقالات و وضعت بعض البانرات وطلبت من الإخوة المدونين أن يحذو حذوي.

طلب مني هذا المصدر أن أتعاون معه و أن أكتب اعتذار. لكني لا أدري عن ماذا يريدونني أن أعتذر؟ أأعتذر عن أنني قلت أن الحكومة كاذبة في ادعاءاتها باتهام الإصلاحيين بأنهم يدعمون الإرهاب؟

طلب مني المصدر أن أتوقع الأسوأ وهو أن يتم اعتقالي لمدة 3 أيام لحين كتابة تقرير جيد عني ومن ثم يفرجوا عني. و قد لا يكون هناك اعتقال أو حتى اعتذار لكن لو طالت المدة عن 3 ايام أريد أن تصل رسالتي هذه للجميع….لا أريد أن أنسى في السجن